الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 39 الزمر > الآيات ٥٥-٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ واتَّبِعُوا أحْسَنَ ما أُنْزِلَ إلَيْكم مِن رَبِّكُمْ ﴾ القُرْآنُ أوِ المَأْمُورُ بِهِ دُونَ المَنهِيِّ عَنْهُ، أوِ العَزائِمُ دُونَ الرُّخَصِ أوِ النّاسِخُ دُونَ المَنسُوخِ، ولَعَلَّهُ ما هو أنْجى وأسْلَمُ كالإنابَةِ والمُواظَبَةِ عَلى الطّاعَةِ.
﴿ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ بَغْتَةً وأنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ﴾ بِمَجِيئِهِ فَتَتَدارَكُوا.
﴿ أنْ تَقُولَ نَفْسٌ ﴾ كَراهَةَ أنْ تَقُولَ وتَنْكِيرُ ( نَفْسٌ ) لِأنَّ القائِلَ بَعَّضَ الأنْفُسَ أوْ لِلتَّكْثِيرِ كَقَوْلِ الأعْشى: ورُبَّ بَقِيعٍ لَوْ هَتَفْتُ بِجَوِّهِ ∗∗∗ أتانِي كَرِيمٌ يَنْفُضُ الرَّأْسَ مُغْضِبًا ﴿ يا حَسْرَتا ﴾ وقُرِئَ بِالياءِ عَلى الأصْلِ.
﴿ عَلى ما فَرَّطْتُ ﴾ بِما قَصَّرْتُ.
﴿ فِي جَنْبِ اللَّهِ ﴾ في جانِبِهِ أيْ في حَقِّهِ وهو طاعَتُهُ.
قالَ سابِقٌ البَرْبَرِيُّ: أما تَتَّقِينَ اللَّهَ في جَنْبٍ وامِقٍ ∗∗∗ ∗∗∗ لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ وَهُوَ كِنايَةٌ فِيها مُبالَغَةٌ كَقَوْلِهِ: إنَّ السَّماحَةَ والمُرُوءَةَ والنَّدى ∗∗∗ ∗∗∗ في قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلى ابْنِ الحَشْرَجِ وَقِيلَ: ذاتُهُ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ كالطّاعَةِ وقِيلَ في قُرْبِهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ والصّاحِبِ بِالجَنْبِ ﴾ وقُرِئَ «فِي ذِكْرِ اللَّهِ» .
﴿ وَإنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ ﴾ المُسْتَهْزِئِينَ بِأهْلِهِ ومَحَلُّ إنْ كُنْتُ نَصْبٌ عَلى الحالِ كَأنَّهُ قالَ: فَرَّطْتُ وأنا ساخِرٌ.
<div class="verse-tafsir"