تفسير سورة فصلت الآيات ٣١-٣٢ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 41 فصلت > الآيات ٣١-٣٢

نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىٓ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١ نُزُلًۭا مِّنْ غَفُورٍۢ رَّحِيمٍۢ ٣٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ نَحْنُ أوْلِياؤُكم في الحَياةِ الدُّنْيا ﴾ نُلْهِمُكُمُ الحَقَّ ونَحْمِلُكم عَلى الخَيْرِ بَدَلَ ما كانَتِ الشَّياطِينُ تَفْعَلُ بِالكَفَرَةِ.

﴿ وَفِي الآخِرَةِ ﴾ بِالشَّفاعَةِ والكَرامَةِ حَيْثُما يَتَعادى الكَفَرَةُ وقُرَناؤُهم.

﴿ وَلَكم فِيها ﴾ فِي الآخِرَةِ ﴿ ما تَشْتَهِي أنْفُسُكُمْ ﴾ مِنَ اللَّذائِذِ ﴿ وَلَكم فِيها ما تَدَّعُونَ ﴾ ما تَتَمَنَّوْنَ مِنَ الدُّعاءِ بِمَعْنى الطَّلَبِ وهو أعَمُّ مِنَ الأوَّلِ.

﴿ نُزُلا مِن غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ حالٌ مِن ما تَدَّعُونَ لِلْإشْعارِ بِأنَّ ما يَتَمَنَّوْنَ بِالنِّسْبَةِ إلى ما يُعْطَوْنَ مِمّا لا يَخْطِرُ بِبالِهِمْ كالنُّزُلِ لِلضَّيْفِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله