الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 42 الشورى > الآيات ٥٢-٥٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا ﴾ يَعْنِي ما أُوحِيَ إلَيْهِ، وسَمّاهُ رُوحًا لِأنَّ القُلُوبَ تَحْيا بِهِ، وقِيلَ: جِبْرِيلُ والمَعْنى أرْسَلْناهُ إلَيْكَ بِالوَحْيِ.
﴿ ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ ﴾ أيْ قَبْلَ الوَحْيِ، وهو دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُتَعَبَّدًا قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِشَرْعٍ.
وقِيلَ: المُرادُ هو الإيمانُ بِما لا طَرِيقَ إلَيْهِ إلّا السَّمْعُ.
﴿ وَلَكِنْ جَعَلْناهُ ﴾ أيِ الرُّوحَ أوِ الكِتابَ أوِ الإيمانَ.
﴿ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا ﴾ بِالتَّوْفِيقِ لِلْقَبُولِ والنَّظَرِ فِيهِ.
﴿ وَإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ هو الإسْلامُ، وقُرِئَ «لَتُهْدى» أيْ لَيَهْدِيكَ اللَّهُ.
﴿ صِراطِ اللَّهِ ﴾ بَدَلٌ مِنَ الأوَّلِ.
﴿ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ﴾ خَلْقًا ومُلْكًا.
﴿ ألا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ ﴾ بِارْتِفاعِ الوَسائِطِ والتَّعَلُّقاتِ، وفِيهِ وعْدٌ ووَعِيدٌ لِلْمُطِيعِينَ والمُجْرِمِينَ.
عَنِ النَّبِيِّ : «مَن قَرَأ حم عسق كانَ مِمَّنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ المَلائِكَةُ ويَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ويَسْتَرْحِمُونَ لُهَ».»