الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢١-٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ واذْكُرْ أخا عادٍ ﴾ يَعْنِي هُودًا.
﴿ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقافِ ﴾ جَمْعُ حِقْفٍ وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ مُرْتَفِعٌ فِيهِ انْحِناءٌ مِنِ احْقَوْقَفَ الشَّيْءُ إذا اعْوَجَّ، وكانُوا يَسْكُنُونَ بَيْنَ رِمالٍ مُشْرِفَةٍ عَلى البَحْرِ بِالشَّجَرِ مِنَ اليَمَنِ.
﴿ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ ﴾ الرُّسُلُ.
﴿ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ ﴾ قَبْلَ هُودٍ وبَعْدَهُ والجُمْلَةُ حالٌ أوِ اعْتِراضٌ.
﴿ ألا تَعْبُدُوا إلا اللَّهَ ﴾ أيْ لا تَعْبُدُوا، أوْ بِأنْ لا تَعْبُدُوا فَإنَّ النَّهْيَ عَنِ الشَّيْءِ إنْذارٌ مِن مَضَرَّتِهِ.
﴿ إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ هائِلٍ بِسَبَبِ شِرْكِكم.
﴿ قالُوا أجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا ﴾ لِتَصْرِفَنا.
﴿ عَنْ آلِهَتِنا ﴾ عَنْ عِبادَتِها.
﴿ فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ﴾ مِنَ العَذابِ عَلى الشِّرْكِ.
﴿ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ﴾ في وعْدِكَ.
﴿ قالَ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ لا عِلْمَ لِي بِوَقْتِ عَذابِكم ولا مَدْخَلَ لِي فِيهِ فَأسْتَعْجِلَ بِهِ، وإنَّما عِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيَأْتِيكم بِهِ في وقْتِهِ المُقَدَّرِ لَهُ.
﴿ وَأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ ﴾ إلَيْكم وما عَلى الرَّسُولِ إلاَّ البَلاغُ.
﴿ وَلَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴾ لا تَعْلَمُونَ أنَّ الرُّسُلَ بُعِثُوا مُبَلِّغِينَ مُنْذِرِينَ لا مُعَذِّبِينَ مُقْتَرِحِينَ.
<div class="verse-tafsir"