تفسير سورة الأحقاف الآيات ٢١-٢٣ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢١-٢٣

۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ٢١ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٢٢ قَالَ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَـٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ ٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ واذْكُرْ أخا عادٍ ﴾ يَعْنِي هُودًا.

﴿ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقافِ ﴾ جَمْعُ حِقْفٍ وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ مُرْتَفِعٌ فِيهِ انْحِناءٌ مِنِ احْقَوْقَفَ الشَّيْءُ إذا اعْوَجَّ، وكانُوا يَسْكُنُونَ بَيْنَ رِمالٍ مُشْرِفَةٍ عَلى البَحْرِ بِالشَّجَرِ مِنَ اليَمَنِ.

﴿ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ ﴾ الرُّسُلُ.

﴿ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ ﴾ قَبْلَ هُودٍ وبَعْدَهُ والجُمْلَةُ حالٌ أوِ اعْتِراضٌ.

﴿ ألا تَعْبُدُوا إلا اللَّهَ ﴾ أيْ لا تَعْبُدُوا، أوْ بِأنْ لا تَعْبُدُوا فَإنَّ النَّهْيَ عَنِ الشَّيْءِ إنْذارٌ مِن مَضَرَّتِهِ.

﴿ إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ هائِلٍ بِسَبَبِ شِرْكِكم.

﴿ قالُوا أجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا ﴾ لِتَصْرِفَنا.

﴿ عَنْ آلِهَتِنا ﴾ عَنْ عِبادَتِها.

﴿ فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ﴾ مِنَ العَذابِ عَلى الشِّرْكِ.

﴿ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ﴾ في وعْدِكَ.

﴿ قالَ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ لا عِلْمَ لِي بِوَقْتِ عَذابِكم ولا مَدْخَلَ لِي فِيهِ فَأسْتَعْجِلَ بِهِ، وإنَّما عِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيَأْتِيكم بِهِ في وقْتِهِ المُقَدَّرِ لَهُ.

﴿ وَأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ ﴾ إلَيْكم وما عَلى الرَّسُولِ إلاَّ البَلاغُ.

﴿ وَلَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴾ لا تَعْلَمُونَ أنَّ الرُّسُلَ بُعِثُوا مُبَلِّغِينَ مُنْذِرِينَ لا مُعَذِّبِينَ مُقْتَرِحِينَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده