الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 47 محمد > الآيات ١٠-١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أفَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴾ اسْتَأْصَلَ عَلَيْهِمْ ما اخْتُصَّ بِهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وأهْلِيهِمْ وأمْوالِهِمْ.
﴿ وَلِلْكافِرِينَ ﴾ مِن وضْعِ الظّاهِرِ مَوْضِعَ المُضْمَرِ.
﴿ أمْثالُها ﴾ أمْثالُ تِلْكَ العاقِبَةِ أوِ العُقُوبَةِ، أوِ الهَلَكَةِ لِأنَّ التَّدْمِيرَ يَدُلُّ عَلَيْها، أوِ السُّنَّةَ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ ﴾ ﴿ ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ ناصِرُهم عَلى أعْدائِهِمْ.
﴿ وَأنَّ الكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ﴾ فَيَدْفَعُ العَذابَ عَنْهم وهو لا يُخالِفُ قَوْلَهُ: ﴿ وَرُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ ﴾ فَإنَّ المَوْلى فِيهِ بِمَعْنى المالِكِ.
<div class="verse-tafsir"