الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 56 الواقعة > الآيات ١٣-١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ ﴾ أيْ هم كَثِيرٌ مِنَ الأوَّلِينَ يَعْنِي الأُمَمَ السّالِفَةَ مِن لَدُنْ آدَمَ إلى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ﴾ يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ولا يُخالِفُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ أُمَّتِي يَكْثُرُونَ سائِرَ الأُمَمِ».» لِجَوازِ أنْ يَكُونَ سابِقُو سائِرِ الأُمَمِ أكْثَرَ مِن سابِقِي هَذِهِ الأُمَّةِ، وتابِعُو هَذِهِ أكْثَرَ مِن تابِعِيهِمْ، ولا يَرُدُّهُ قَوْلُهُ في أصْحابِ اليَمِينِ، ﴿ ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ ﴾ ﴿ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ﴾ لِأنَّ كَثْرَةَ الفَرِيقَيْنِ لا تُنافِي أكْثَرِيَّةَ أحَدِهِما، ورُوِيَ مَرْفُوعًا أنَّهُما مِن هَذِهِ الأُمَّةِ، واشْتِقاقُها مِنَ الثَّلِّ وهو القَطْعُ.
<div class="verse-tafsir"