تفسير سورة الواقعة الآيات ٤٧-٥٠ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 56 الواقعة > الآيات ٤٧-٥٠

وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ٤٧ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ ٤٨ قُلْ إِنَّ ٱلْأَوَّلِينَ وَٱلْـَٔاخِرِينَ ٤٩ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَـٰتِ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ ٥٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَكانُوا يَقُولُونَ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ كُرِّرَتِ الهَمْزَةُ لِلدَّلالَةِ عَلى إنْكارِ البَعْثِ مُطْلَقًا وخُصُوصًا في هَذا الوَقْتِ كَما دَخَلَتِ العاطِفَةُ في قَوْلِهِ: ﴿ أوَآباؤُنا الأوَّلُونَ ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ ذَلِكَ أشَدُّ إنْكارًا في حَقِّهِمْ لِتَقادُمِ زَمانِهِمْ ولِلْفَصْلِ بِها حَسُنَ العَطْفُ عَلى المُسْتَكِنِ في لَمَبْعُوثُونَ، وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ أوْ بِالسُّكُونِ وقَدْ سَبَقَ مِثْلُهُ، والعامِلُ في الظَّرْفِ ما دَلَّ عَلَيْهِ «مَبْعُوثُونَ» لا هو لِلْفَصْلِ بِأنْ والهَمْزَةِ.

﴿ قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ ﴾ ﴿ لَمَجْمُوعُونَ ﴾ وقُرِئَ «لَمُجْمِعُونَ».

﴿ إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾ إلى ما وقَّتَ بِهِ الدُّنْيا وحُدَّتْ مِن يَوْمٍ مُعَيَّنٍ عِنْدَ اللَّهِ مَعْلُومٍ لَهُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله