تفسير سورة الحديد الآية ٢١ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 57 الحديد > الآية ٢١

سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ سابِقُوا ﴾ سارِعُوا مُسارَعَةَ المُسابِقِينَ في المِضْمارِ.

﴿ إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ ﴾ إلى مُوجِباتِها.

﴿ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأرْضِ ﴾ أيْ عَرْضُها كَعَرْضِهِما وإذا كانَ العَرْضُ كَذَلِكَ فَما ظَنَّكَ بِالطُّولِ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِ البَسْطَةُ كَقَوْلِهِ: ﴿ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ﴾ ﴿ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ﴾ فِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الجَنَّةَ مَخْلُوقَةٌ وأنَّ الإيمانَ وحْدَهُ كافٍ في اسْتِحْقاقِها.

﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ ﴾ ذَلِكَ المَوْعُودُ يَتَفَضَّلُ بِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن غَيْرِ إيجابٍ.

﴿ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ﴾ مِنهُ التَّفَضُّلُ بِذَلِكَ وإنْ عَظُمَ قَدْرُهُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل