تفسير سورة المزمل الآيات ٦-٧ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 73 المزمل > الآيات ٦-٧

إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْـًۭٔا وَأَقْوَمُ قِيلًا ٦ إِنَّ لَكَ فِى ٱلنَّهَارِ سَبْحًۭا طَوِيلًۭا ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ ﴾ إنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَنْشَأُ مِن مَضْجَعِها إلى العِبادَةِ مِن نَشَأ مِن مَكانِهِ إذا نَهَضَ وقامَ قالَ: نَشَأْنا إلى خُوصٍ بَرى نِيها السُّرى ∗∗∗ وألْصَقَ مِنها مُشْرِفاتِ القَماحِدِ أوْ قِيامُ اللَّيْلِ عَلى أنَّ ال ناشِئَةَ لَهُ أوِ العِبادَةَ الَّتِي تَنْشَأُ بِاللَّيْلِ أيْ تَحْدُثُ، أوْ ساعاتُ اللَّيْلِ لِأنَّها تَحْدُثُ واحِدَةً بَعْدَ أُخْرى، أوْ ساعاتُها الأُوَلُ مِن نَشَأتْ إذا ابْتَدَأتْ.

﴿ هِيَ أشَدُّ وطْئًا ﴾ أيْ كُلْفَةً أوْ ثَباتَ قَدَمٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو وابْنُ عامِرٍ وِطْئًا بِكَسْرِ الواوِ وألِفٍ مَمْدُودَةٍ أيْ مُواطَأةَ القَلْبِ اللِّسانَ لَها، أوْ فِيها أوْ مُوافِقَةً لِما يُرادُ مِنها مِنَ الخُضُوعِ والإخْلاصِ.

﴿ وَأقْوَمُ قِيلا ﴾ أيْ وأسَدُّ مَقالًا أوْ أثْبَتُ قِراءَةً لِحُضُورِ القَلْبِ وهُدُوءِ الأصْواتِ.

﴿ إنَّ لَكَ في النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلا ﴾ تَقَلُّبًا في مُهِمّاتِكَ واشْتِغالًا بِها فَعَلَيْكَ بِالتَّهَجُّدِ، فَإنَّ مُناجاةَ الحَقِّ تَسْتَدْعِي فَراغًا.

وقُرِئَ «سَبْخًا» أيْ تَفَرُّقَ قَلْبٍ بِالشَّواغِلِ مُسْتَعارٌ مِن سَبْخِ الصُّوفِ وهو نَفْشُهُ ونَشْرُ أجْزائِهِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل