تفسير سورة الفيل الآيات ١-٥ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 105 الفيل > الآيات ١-٥

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ ١ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍۢ ٢ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍۢ مِّن سِجِّيلٍۢ ٤ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍۢ مَّأْكُولٍۭ ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ﴾ معناه: ألم تعلم، وكيف في موضع نصب بفعل ربك لا بألم تر، والجملة معمول ألم تر ﴿ فِي تَضْلِيلٍ ﴾ أي إبطال وتخسير ﴿ أَبَابِيلَ ﴾ معناها جماعات شيئاً بعد شيء قال الزمخشري: واحدها أبالة، وقال جمهور الناس هو جمع لا واحد له من لفظه ﴿ بِحِجَارَةٍ ﴾ روي أن كل حجر منها كان فوق العدسة ودون الحمصة.

قال ابن عباس: إنه أدرك عند أم هانئ نحو قفتين من هذه الحجارة، وأنها كانت مخططة بحمرة وروي أنه كان على كل حجر اسم من يقع عليه مكتوباً ﴿ سِجِّيلٍ ﴾ قد ذكر ﴿ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴾ العصف ورق الزرع وتبنه والمراد أنهم صاروا رميماً، وفي تشبيههم به ثلاثة أوجه الأول أنه شبههم بالتبن إذا أكلته الدواب ثم راثته فجمع التلف والخسة، ولكن الله كنّى عن هذا على حسب آدب القرآن.

الثاني أنه أراد ورق الزرع إذا أكلته الدود، الثالث أنه أراد كعصف ماكول زرعه وبقي هو لا شيء.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر