تفسير سورة إبراهيم الآيات ١٥-١٧ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 14 إبراهيم > الآيات ١٥-١٧

وَٱسْتَفْتَحُوا۟ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ ١٥ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍۢ صَدِيدٍۢ ١٦ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ واستفتحوا ﴾ الضمير للرسل أي استنصروا بالله وأصله طلب الفتح وهو الحكم ﴿ جَبَّارٍ ﴾ أي قاهر أو متكبر ﴿ عَنِيدٍ ﴾ مخالف للانقياد ﴿ مِّن وَرَآئِهِ ﴾ في الموضعين والوراء هنا بمعنى ما يستقبل من الزمان، وقيل: معناه هنا أمامه وهو بعيد ﴿ ويسقى ﴾ معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى، وإنما ذكر هذا السقي تجريداً بعد ذكر جهنم، لأنه من أشد عذابها ﴿ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ ﴾ أي يتكلف جرعه وتصعب عليه إساغته، ونفي كاد يقتضي وقوع الإساغة بعد جهد، ومعنى يسيغه يبتلعه ﴿ وَيَأْتِيهِ الموت مِن كُلِّ مَكَانٍ ﴾ أي يجد الماء مثل ألم الموت وكربته من جميع الجهات ﴿ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ﴾ أي لا يراح بالموت.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله