الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 14 إبراهيم > الآيات ٣٧-٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ا أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي ﴾ يعني ابنه إسماعيل عليه السلام، لما ولدته أمه هاجر غارت منها سارة زوجة إبراهيم فحمله مع أمه من الشام إلى مكة ﴿ بِوَادٍ ﴾ يعني مكة، والوادي ما بين جبلين وإن لم يكن فيه ماء ﴿ عِندَ بَيْتِكَ المحرم ﴾ يعني الكعبة، فإما أن يكون البيت أقدم من إبراهيم على ما جاء في بعض الروايات، وإما أن يكون إبراهيم قد علم أنه سيبني هناك بيتاً ﴿ لِيُقِيمُواْ الصلاوة ﴾ اللام يحتمل أن تكون لام الأمر بمعنى الدعاء، أو لام كي وتتعلق بأسكنت وجمع الضمير يدل على أنه كان علم أنه ابنه يعقب هناك نسلا و ﴿ تهوى إِلَيْهِمْ ﴾ أي تسير بجد وإسراع، ولهذه الدعوة حبب الله حج البيت إلى الناس، على أنه قال من الناس بالتبعيض، قال بعضهم: لو قال أفئدة الناس لحجته فارس والروم ﴿ وارزقهم مِّنَ الثمرات ﴾ أي ارزقهم في ذلك الوادي مع أنه غير ذي زرع، وأجاب الله دعوته فجعل مكة يُجبى إليها ثمراتَ كل شيء ﴿ وَمَا يخفى عَلَى الله ﴾ الآية: يحتمل أن تكون من كلام الله تعالى، أو حكاية عن إبراهيم.
<div class="verse-tafsir"