الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 16 النحل > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يَوْمَ تَأْتِي ﴾ يحتمل أن يتعلق بغفور رحيم أو يمحذوف تقديره اذكر وهذا أظهر ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ النفس هنا بمعنى الجملة كقولك: إنسان، والنفس في قوله عن نفسها بمعنى الذات المعينة التي نقيضها الغير أي تجادل عن ذاتها لا عن غيرها كقولك: جاء نفسه وعينه ﴿ تجادل عَن نَّفْسِهَا ﴾ أي تحتج وتعتذر، فإن قيل: كيف الجمع بين هذا وبين قوله: ﴿ هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ * وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴾ [المرسلات: 35-36] فالجواب أن الحال مختلف باختلاف المواطن والأشخاص.
<div class="verse-tafsir"