الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 16 النحل > الآيات ٨٦-٨٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لكاذبون ﴾ الضمير في القول للمعبودين والمعنى أنهم كذبوهم في قولهم أنهم كانوا يعبدونهم، كقولهم: ﴿ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴾ [الشعراء: 75] فإن قيل: كيف كذبوهم وهم قد كانوا يعبدونهم؟
فالجواب أنهم لما كانوا غير راضين بعبادتهم، فكأن عبادتهم لم تكن عبادة، ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله، لا في العبادة ﴿ وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم ﴾ أي استسلموا له وانقادوا ﴿ زدناهم عَذَاباً فَوْقَ العذاب ﴾ رُوي أن الزيادة في العذاب هي حيات وعقارب كالبغال تلسعهم.
<div class="verse-tafsir"