الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 19 مريم > الآيات ٦٧-٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَوَلاَ يَذْكُرُ الإنسان أَنَّا خلقناه مِن قَبْلُ ﴾ احتجاج على صحة البعث وردّ على من أنكره، لأن النشأة الأولى دليل على الثانية ﴿ لَنَحْشُرَنَّهُمْ والشياطين ﴾ يعني قرناءهم من الشياطين الذين أضلوهم، والواو للعطف أو بمعنى مع فيكون الشياطين مفعول معه ﴿ جِثِيّاً ﴾ جمع جاث، ووزنه مفعول من قولك: جثا الرجل إذا جلس جلسة الذليل الخائف ﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ ﴾ الشيعة: الطائفة من الناس التي تتفق على مذهب أو اتباع إنسان، ومعنى الآية أن ينزع من كل طائفة أعتاها فيقدمه إلى النار، وقال بعضهم: المعنى نبدأ بالأكبر جرماً فالأكبر جرماً ﴿ أَيُّهُمْ ﴾ اختلف في إعرابه، فقال سيبويه: هو مبني على الضم؛ لأنه حذف العائد عليه من الصلة، وكأن التقدير: أيهم أشدّ فوجب البناء، وقال الخليل: هو مرفوع على الحكاية تقديره: الذي قال له أشدّ، وقال يونس: علق عنها الفعل وارتفعت بالابتداء ﴿ أولى بِهَا صِلِيّاً ﴾ الصلي: مصدر صلى النار، ومعنى الآية: أن الله يعلم من هو أولى بأن يصلى العذاب.
<div class="verse-tafsir"