الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ١٢٢-١٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ الآية: تقدّم الكلام على نظيرتها ﴿ وَإِذِ ابتلى ﴾ أي اختبر، فالعامل في إذ فعل مضمر تقديره أذكر، وقوله: ﴿ بكلمات ﴾ قيل: مناسك الحج، وقيل: خصال الفطرة العشرة، وهي: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وإعفاء اللحية، وقص الأظافر، ونتف الإبطين، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء، وقيل هي ثلاثون خصلة: عشرة ذكرت في براءة من قوله: التائبون العابدون، وعشرة في الأحزاب من قوله: إن المسلمين والمسلمات، وعشرة في المعارج من قوله: إلاّ المصلين ﴿ فَأَتَمَّهُنَّ ﴾ أي عمل بهن ﴿ وَمِن ذُرِّيَّتِي ﴾ استفهام أو رغبة ﴿ عَهْدِي ﴾ الإمامة ﴿ البيت ﴾ الكعبة ﴿ مَثَابَةً ﴾ اسم مكان من قولك: ثاب إذا رجع، لأنّ الناس يرجعون إليه عاماً بعد عام ﴿ واتخذوا ﴾ بالفتح إخبار عن المتبعين لإبراهيم عليه السلام، وبالكسر إخبار لهذه الأمّة، وافق قول عمر رضي الله عنه: لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، وقيل أمر لإبراهيم وشيعته، وقيل لبني إسرائيل فهو على هذا عطف على قوله: اذكروا نعمتي، وهذا بعيد ﴿ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ ﴾ هو الحجر الذي صعد به حين بناء الكعبة، وقيل المسجد الحرام ﴿ مُصَلًّى ﴾ عبارة عن الأمر والوصية ﴿ طَهِّرَا بَيْتِيَ ﴾ عبارة عن بنيانه بنية خالصة كقولهم: أسس على التقوى، وقيل: المعنى طهراه عن عبادة الصنام ﴿ لِلطَّائِفِينَ ﴾ هم الذين يطوفون بالكعبة، وقيل: الغرباء القادمون على مكة، والأول أظهر ﴿ والعاكفين ﴾ هم المعتكفون في المسجد، وقيل: المصلون، وقيل: المجاورون من الغرباء، وقيل: أهل مكة، والعكوف في اللغة: اللزوم.
<div class="verse-tafsir"