الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ٢٠٠-٢٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ ﴾ فرغتم من أعمال الحج ﴿ كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ ﴾ لأن الإنسان كثيراً ما يذكر آباءه، وقيل: كانت العرب يذكرون آباءهم مفاخرة عند الجمرة، فأمروا بذكر الله عوضاً من ذلك ﴿ آتِنَا فِي الدنيا ﴾ كان الكفار إنما يدعون بخير الدنيا خاصة، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة ﴿ حَسَنَةً ﴾ قيل: العمل الصالح وقيل: المرأة الصالحة ﴿ وَفِي الآخرة حَسَنَةً ﴾ الجنة ﴿ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ ﴾ يحتمل أن تكون من سببية أي لهم نصيب من الحسنات التي اكتسبوها، والنصيب على هذا الثواب ﴿ سَرِيعُ الحساب ﴾ فيه وجهان: أحدهما أن يراد به سرعة مجيء يوم القيامة، لأن الله لا يحتاج إلى عدّة ولا فكرة وقيل لعليّ رضي الله عنه: كيف يحسب الله الناس على كثرتهم؟
قال كما يرزقهم على كثرتهم.
<div class="verse-tafsir"