الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ ﴾ بيان للعدة، وهو عموم مخصوص خرجت منه الحامل بقوله تعالى: ﴿ وأولات الأحمال أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ [الطلاق: 4].
واليائسة والصغيرة بقوله: ﴿ واللائي يَئِسْنَ مِنَ المحيض ﴾ [الأحزاب: 4].
والتي لم يدخل بها بقوله: ﴿ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ﴾ [الأحزاب: 49] فيبقى حكمها في المدخول بها، وهي سن من تحيض وقد خص مالك منها الأمة، فجعل عدّتها قرءين ويتربصن خبرٌ بمعنى الأمر ﴿ ثلاثة قرواء ﴾ انتصب ثلاثة على أنه مفعول به هكذا قال الزمخشري، وقروء: جمع قرئ وهو مشترك في اللغة بين الطهر والحيض، فحمله مالك والشافعي على الطهر لقول عائشة: الأقراء هي الأطهار، وحمله أبو حنيفة على الحيض؛ لأنه الدليل على براءة الرحم، وذلك مقصود العدّة، ﴿ مَا خَلَقَ الله في أَرْحَامِهِنَّ ﴾ يعني الحمل والحيض، وبعولتهن جمع بعل، وهو هنا الزوج ﴿ فِي ذَلِكَ ﴾ أي في زمان العدة ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الذي عَلَيْهِنَّ ﴾ من الاستمتاع وحسن المعاشرة ﴿ دَرَجَةٌ ﴾ في الكرامة وقيل: الإنفاق وقيل: كون الطلاق بيده.
<div class="verse-tafsir"