الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 21 الأنبياء > الآيات ١٠٩-١١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ آذَنتُكُمْ على سَوَآءٍ ﴾ أي أعلمتكم بالحق على استواء في الإعلام وتبليغ إلى جميعكم لم يختص به واحد دون آخر.
﴿ وَإِنْ أدري أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴾ إن هنا وفي الموضع الآخر نافية، وأدري فعل علق عن معموله لأنه من أفعال القلوب وما بعده في موضع المعمول، من طريق المعنى فيجب وصله معه، والهمزة في قوله: ﴿ أَقَرِيبٌ ﴾ للتسوية لا لمجرد الاستفهام، وقيل: يوقف على إن أدرى في الموضعين، ويبتدأ بما بعده، وهذا خطأ لأنه يطلب ما بعده ﴿ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ ﴾ الضمير لإمهالهم وتأخير عقوبتهم ﴿ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ ﴾ أي الموت أو القيامة ﴿ المستعان على مَا تَصِفُونَ ﴾ أي أستعين به على الصبر على ما تصفون من الكفر والتكذيب.