الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ١٢٥-١٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَيَأْتُوكُمْ مِّن فَوْرِهِمْ ﴾ الضمير للمشركين، والفور السرعة: أي من ساعتهم وقيل: المعنى من سفرهم ﴿ بِخَمْسَةِ ءالاف ﴾ بأكثر من العدد الذي يكفيكم ليزيد ذلك في قوتكم، فإن كان هذا يوم بدر، فقد قاتلت فيه الملائكة، وإن كان يوم أحد فقد شرط في قوله: إن تصبروا وتتقوا، فلما خالفوا الشرط لم تنزل الملائكة ﴿ مُسَوِّمِينَ ﴾ بفتح الواو وكسرها أي معلمين، أو معلمين أنفسهم أو خيلهم، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضاء، إلاّ جبريل فإنه كانت عمامته صفراء، وقيل: كانت عمائمهم صفر، وكانت خيلهم مجزوزة الأذناب وقيل: كانوا على خيل بُلق ﴿ وَمَا جَعَلَهُ ﴾ الضمير عائد على الإنزال، أو الإمداد ﴿ وَلِتَطْمَئِنَّ ﴾ معطوف على بشرى لأنه هذا الفعل بتأويل المصدر، وقيل: يتعلق بفعل مضمر يدل عليه جعله ﴿ لِيَقْطَعَ ﴾ يتعلق بقوله: ولقد نصركم الله أو بقوله: وما النصر ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمر شَيْءٌ ﴾ جملة اعتراضية بين المعطوفين، ونزلت لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على أحياء قبائل من العرب فترك الدعاء عليهم ﴿ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ﴾ معناه يسلمون.
<div class="verse-tafsir"