الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٢١-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ الذين يَكْفُرُونَ ﴾ الآية: نزلت في اليهود والنصارى توبيخاً لهم، ووعيداً على قبح أفعالهم، وأفعال أسلافهم ﴿ الذين أُوتُواْ الكتاب ﴾ [آل عمران: 19] هم اليهود، والكتاب هنا التوراة، أو جنس ﴿ يَدْعُونَ إِلَى النار والله ﴾ [البقرة: 221] قال ابن عباس: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على جماعة من اليهود فيهم النعمان بن عمرو والحارث بن زيد، فقالوا له: على أي دين أنت؟
فقال لهم: على دين إبراهيم، فقالوا: إنّ إبراهيم كان يهودياً، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلمّوا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم، فأبوا عليه فنزلت الآية، فكتاب الله على هذا التوراة، وقيل: هو القرآن: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إليه فيعرضون عنه ﴿ ذلك بِأَنَّهُمْ ﴾ الإشارة إلى إعراضهم عن كتاب الله والباء سببية: والمعنى أن كفرهم بسبب اعتراضهم وأكاذيبهم، والأيام المعدودات قد ذكرت في البقرة ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ ﴾ أي: كيف يكون حالهم يوم القيامة، والمعنى: تهويل واستعظام لما أعدّ لهم.
<div class="verse-tafsir"