الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٦٤-٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ قُلْ ياأهل الكتاب ﴾ خطاب لنصارى نجران، وقيل: اليهود ﴿ سَوَآءٍ ﴾ أي عدل ونصف ﴿ أَلاَّ نَعْبُدَ ﴾ بدل من كلمة أو رفع على تقدير هي، ودعاهم صلى الله عليه وسلم إلى توحيد الله وترك ما عبدوه من دونه كالمسيح والأحبار والرهبان ﴿ لِمَ تُحَآجُّونَ في إبراهيم ﴾ قالت اليهود: كان إبراهيم يهودياً وقال النصارى: كان نصرانياً، فنزلت الآية ردّاً عليهم لأن ملة اليهود والنصارى إنما وقعت بعد موت إبراهيم بمدة طويلة ﴿ هاأنتم ﴾ ها تنبيه، وقيل: بدل من همزة الاستفهام، وأنتم مبتدأ وهؤلاء خبره وحاججتم استئناف؛ أو هؤلاء منصوب على التخصيص وحاججتم الخبر ﴿ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ ﴾ فيما نطقت به التوراة والإنجيل ﴿ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ﴾ ما تقدم على ذلك من حال إبراهيم ﴿ مَا كَانَ إبراهيم يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾ ردّ على اليهود والنصارى ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ المشركين ﴾ نفي للإشراك الذي هو عبادة الأوثان، ودخل في ذلك الإشراك الذي يتضمن دين اليهود والنصارى ﴿ وهذا النبي ﴾ عطف على الذين اتبعوه: أي محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ أَوْلَى الناس بإبراهيم ﴾ لأنه على دينه ﴿ والذين آمَنُواْ ﴾ أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
<div class="verse-tafsir"