الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 3 آل عمران > الآيات ٨٧-٩١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والناس أَجْمَعِينَ ﴾ عموم بمعنى الخصوص في المؤمنين، أو على عمومه وتكون اللعنة في الآخرة ﴿ خالدين فِيهَا ﴾ الضمير عائد على اللعنة، وقيل: على النار وإن لم تكن ذكرت؛ لأنّ المعنى يقتضيها ﴿ ثُمَّ ازدادوا كُفْراً ﴾ قيل: هم اليهود كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد أن كانوا مؤمنين قبل مبعثه، ثم ازدادوا كفراً بعداوتهم له وطعنهم عليه؛ وقيل هم الذين ارتدّوا ﴿ لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ﴾ قيل: ذلك عبارة عن موتهم على الكفر: أي ليس لهم توبة فتقبل، وذلك في قوم بأعيانهم ختم الله لهم بالكفر، وقيل: لن تقبل توبتهم مع إقامتهم على الكفر، فذلك عامّ ﴿ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ﴾ جزْمٌ بالعذاب لكل من مات على الكفر.
والواو في قوله: ﴿ وَلَوِ افتدى بِهِ ﴾ ، قيل: زيادة وقيل: للعطف على محذوف، كأنه قال: لن يقبل من أحدهم لو تصدّق به ﴿ ولو افتدى به ﴾ وقيل: نفى أولاً القبول جملة على الوجوه كلها، ثم خص الفدية بالنفي كقولك: أنا لا أفعل كذا أصلاً ولو رغبت إليّ.
<div class="verse-tafsir"