تفسير سورة يس الآيات ٤٢-٤٤ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 36 يس > الآيات ٤٢-٤٤

وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ ٤٢ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ٤٣ إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ ٤٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ﴾ إن أراد بالفلك سفينة نوح فيعني بقوله: ﴿ مِّن مِّثْلِهِ ﴾ سائر السفن التي يركبها سائر الناس، وإن أراد بالفلك جنس السفن فيعني بقوله: ﴿ مِّن مِّثْلِهِ ﴾ الإبل وسائر المركوبات، فتكون المماثلة على هذا في أنه مركوب لا غير، والأول أظهر، لقوله: ﴿ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ ﴾ ، ولا يتصور هذا في المركوبات غير السفن ﴿ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ ﴾ أي لا مغيث لهم ولا منفذ لهم من الغرق ﴿ إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا ﴾ قال الكسائي: نصب رحمة على الاستثناء كأنه قال: إلا أن نرحمهم، وقال الزجاج: نصب رحمة على المفعول من أجله كأنه قال: إلا لأجل رحمتنا إياهم ﴿ وَمَتَاعاً إلى حِينٍ ﴾ يعني آجالهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل