تفسير سورة ص الآية ٢٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 38 ص > الآية ٢٢

إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِذْ دَخَلُواْ على دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ﴾ العامل في إذْ هنا تسوروا، وقيل: هي بدل من الأولى، وأما إذ الأولى فعامل فيها أتاك أو تسوروا وردَّ الزمخشري ذلك، وقال: إن العامل فيها محذوف تقديره: هل أتاك نبأ تحكم الخصم إذ تسوروا، وإنما فزع داود منهم لأنهم دخلوا عليه بغير إذن، ودخلوا من غير الباب، وقيل: إن ذلك كان ليلاً ﴿ خَصْمَانِ بغى بَعْضُنَا على بَعْضٍ ﴾ تقديره نحن خصمان، ومعنى بغى تعدى ﴿ وَلاَ تُشْطِطْ ﴾ أي لا تَجُرْ علينا في الحكم، يقال: أشط الحاكم إذا جار، وقرئ في الشاذ: لا تشطط بفتح التاء: أي لا تبعد عن الحق، يقال: شط إذا بَعُد ﴿ سَوَآءِ الصراط ﴾ أي وسط الطريق، ويعني القصد والحق الواضح.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله