الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 4 النساء > الآيات ٤١-٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا ﴾ تقديره: كيف يكون الحال إذا جئنا ﴿ بِشَهِيدٍ ﴾ هو نبيهم يشهد عليهم بأعمالهم ﴿ وَجِئْنَا بِكَ على هؤلاء شَهِيداً ﴾ أي تشهد على قومك، ولما قرأ ابن مسعود هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذرفت عيناه ﴿ لَوْ تسوى بِهِمُ الأرض ﴾ أي يتمنون أن يدفنوا فيها، ثم تسوّى بهم كما تسوّى بالموتى وقيل: يتمنون أن يكونوا سواء مع الأرض كقوله: ﴿ وَيَقُولُ الكافر ياليتني كُنتُ تُرَاباً ﴾ [عم: 40] وذلك لما يرون من أهوال يوم القيامة ﴿ وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً ﴾ استئناف إخبار أنهم لا يكتمون يوم القيامة عن الله شيئاً فإن قيل: كيف هذا مع قولهم: ﴿ والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام: 23] فالجواب من وجهين: أحدهما: أن الكتم لا ينفعهم لأنهم إذا كتموا تنطق جوارحهم، فكأنهم لم يكتموا، والآخر: أنهم طوائف مختلفة، ولهم أوقات مختلفة، وقيل إن قوله: ولا يكتمون عطف على تسوّى: أي يتمنون أن لا يكتموا لأنهم إذا كتموا افتضحوا.
<div class="verse-tafsir"