الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 44 الدخان > الآيات ٤٧-٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فاعتلوه ﴾ أي سوقوه بتعنيف ﴿ ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم ﴾ المصبوب في الحقيقة إنما هو الحميم وهو الماء الحار، ولكن جعل المصبوب هنا العذاب المضاف إلى الحميم مجازاً لأن ذلك أبلغ وأشد تهويلاً، وقد جاء الاصل في قوله في ﴿ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحميم ﴾ [الحج: 19] ﴿ ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم ﴾ يقال هذا للكافر على وجه التوبيخ والتهكم به، أي كنت العزيز الكريم عند نفسك، وروي أن أبا جهل قال: ما بين جبليها أعز مني ولا أكرم.
فنزلت الآية ﴿ تَمْتَرُونَ ﴾ تفتعلون من المرية وهو الشك.
<div class="verse-tafsir"