الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 56 الواقعة > الآيات ٨٣-٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحلقوم ﴾ لولا هنا عرض والضمير في بلغت للنفس، لأن سياق الكلام يقتضي ذلك وبلوغها للحلقوم حين الموت، والفعل الذي دخلت عليه لولا هو قوله: ﴿ تَرْجِعُونَهَآ ﴾ أي: هلا رددتم النفس حين الموت، ومعنى الآية احتجاج على البشر وإظهار لعجزهم لأنهم إذا حضر أحدهم الموت لم يقدروا أن يردوا روحه إلى جسده، وذلك دليل على أنهم عبيد مقهورون ﴿ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴾ هذا خطاب لمن يحضر الميت من أقاربه وغيرهم، يعني تنظرون إليه ولا تقدرون له على شيء ﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ ﴾ يحتمل أن يريد قرب نفسه تعالى بعلمه واطلاعه، أو قرب الملائكة الذين يقبضون الأرواح، فيكون من قرب المسافة ﴿ ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ ﴾ إن أراد بقوله ﴿ نحن أقرب ﴾ الملائكة فقوله: ﴿ لاَّ تُبْصِرُونَ ﴾ من رؤية العين، وإن أراد نفسه تعالى فهو من رؤية القلب.
<div class="verse-tafsir"