الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 61 الصف > الآيات ٦-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ يابني إِسْرَائِيلَ ﴾ إنما ق لموسى يا قوم، وقال عيسى يا بني إسرائيل، لأنه لم يكن له فيهم أب ﴿ مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التوراة ﴾ معناه مذكور في [الأحزاب: 41] في قوله مصدقاً لما معكم ﴿ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ ﴾ عن كعب أن الحواريين قالوا لعيسى: يا روح الله هل بعدنا من أمة؟
قال: نعم أمة أحمد حكماء علماء أتقياء أبرار ﴿ اسمه أَحْمَدُ ﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لي خمسة أسماء: أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي وأنا العاقب فلا نبي بعدي» وأحمد مشتق من الحمد، ويحتمل أن يكون فعلاً سمي به، أو يكون صفة سمي بها كأحمد، ويحتمل أن يكون بمعنى حامد أو بمعنى محمود كمحمد ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُم بالبينات ﴾ يحتمل أن يريد عيسى أو محمداً عليهما الصلاة والسلام ويؤيد الأول اتصاله بما قبله، ويؤيد الثاني قوله: وهو ﴿ يدعى إِلَى الإسلام ﴾ لأن الداعي إلى الإسلام هو محمد صلى الله عليه وسلم.
<div class="verse-tafsir"