الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 67 الملك > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ خَلَقَ الموت والحياة ﴾ يعني موت الخلق وحياتهم، وقيل: الموت الدنيا لأن أهلها يموتون، والحياة الآخرة لأنها باقية، فهو كقوله: ﴿ وَإِنَّ الدار الآخرة لَهِيَ الحيوان ﴾ [العنكبوت: 64] وهو على هذا وصف بالمصدر والأول أظهر ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ أي ليختبركم، واختبار الله لعباده إنما هو لتقوم عليهم الحجة بما يصدر منهم، وقد كان الله علم ما يفعلون قبل كونه، والمعنى ليبلوكم فيجازيكم بما ظهر منكم ﴿ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها فقال: أيكم أحسن عملاً وأشدكم لله خوفاً وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله.
<div class="verse-tafsir"