تفسير سورة الحاقة الآيات ٢٥-٢٩ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 69 الحاقة > الآيات ٢٥-٢٩

وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ ٢٥ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ٢٦ يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ ٢٧ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ ٢٨ هَلَكَ عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ ٢٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ ﴾ هم الكفار بدليل قوله: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم ﴾ [الحاقة: 33] فجعل علة إعطائهم كتبهم بشمالهم عدم إيمانهم، وأما المؤمنون فيعطون كتبهم بأيمانهم، لكن اختلف فيمن يدخل النار منهم، هل يعطى كتابه قبل دخول النار أو بعد خروجه منها؟

وهذا أرجح لقوله: ﴿ هَآؤُمُ اقرؤا كِتَابيَهْ ﴾ [الحاقة: 19]، لأن هذا كلام سرور فيبعد أن يقوله من يحمل إلى النار ﴿ فَيَقُولُ ياليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴾ أي يتمنى أنه لم يعط كتابه، وقال ابن عطية: يتمنى أن يكون معدوماً لا يجري عليه شيء والأول أظهر ﴿ ياليتها كَانَتِ القاضية ﴾ أي ليت الموتة الأولى كانت القاضية بحيث لا يكون بعدها بعث ولا إحياء ﴿ مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ ﴾ يحتمل أن يكون نفياً، أو استفهاماً يراد به النفي ﴿ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ أي زال عني ملكي وقدرتي وقيل: ذهبت عني حجتي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر