الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 75 القيامة > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴾ في معناه قولان: أحدهما: أنه شاهد على نفسه بأعماله، إذ تشهد عليه جوارحه يوم القيامة، والآخر: أنه حجة بينه لأن خلقته تدل على خالقه، فوصف بالبصارة مجازاً لأن من نظر فيه أبصر الحق، والأول أليق بما قبله وما بعده، كأنه قال: ينبؤ الإنسان يومئذ بأعماله بل هو يشهد بأعماله وإن لم ينبأ بها، وكذلك يلئتم مع قوله: ولو ألقى معاذيره، ويكون هو جواب لو حسبما نذكره ﴿ وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن المعاذير الأعذار أي الإنسان يشهد على نفسه بأعماله ولو اعتذر عن قبائحها، والآخر أن المعاذير: الستور، أي الإنسان يشهد على نفسه يوم القيامة ولو سدل الستور على نفسه في الدنيا، حين يفعل القبائح.
<div class="verse-tafsir"