تفسير سورة القيامة الآيات ٢٦-٣٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 75 القيامة > الآيات ٢٦-٣٠

كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ ٢٦ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍۢ ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ ٢٨ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِذَا بَلَغَتِ التراقي ﴾ يعني حالة الموت، والتراقي جمع ترقوة وهو عظام أعلى الصدر، والفاعل ببلغت نفس الإنسان دل على ذلك سياق الكلام، وهو عبارة عن حال الحشرجة وسياق الموت ﴿ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴾ أي قال أهل المريض: من يرقيه عسى أن يشفيه؟

وقيل: معناه أن الملائكة تقول: من يرقى بروحه أي يصعد بها إلى السماء؟

فالأول من الرقية وهو أشهر وأظهر، والثاني من الرقيّ وهو العلو ﴿ وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق ﴾ أي تيقن أن ذلك الحال فراق الدنيا وفراق أهله وماله ﴿ والتفت الساق بالساق ﴾ هذا عبارة عن شدة كرب الموت وسكراته، أي التفت ساقه على الأخرى عند السياق، وقيل هو مجاز كقوله كشفت الحرب عن ساقها إذا اشتدت، وقيل: معناه ماتت ساقه فلا تحمله، وقيل: التفت أي لفها الكافر إذا كفر، وفي قوله: الساق والمساق ضرب من ضروب التجنيس ﴿ إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق ﴾ هذا جواب إذا بلغت التراقي، والمساق مصدر من السوق كقوله: ﴿ وإلى الله المصير ﴾ [آل عمران: 28].

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله