الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 87 الأعلى > الآيات ٩-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذكرى ﴾ المراد بهذا الشرط توبيخ الكفار الذين لا تنفعهم الذكرى، واستبعاد تأثير الذكرى في قلوبهم كقولك: قد أوصيتك لو سمعت، وقيل: المعنى: ذكر إن نفعت الذكرى وإن لم تنفع.
واقتصر على أحد القسمين لدلالة الآخر عليه، وهذا بعيد وليس عليه الرونق الذي على الأول.
﴿ سَيَذَّكَّرُ مَن يخشى ﴾ أي من يخاف الله ﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى ﴾ يعني الكافر وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة، والضمير للذكرى ﴿ النار الكبرى ﴾ هي نار جهنم وسماها كبرى بالنظر إلى نار الدنيا، وقيل: سماها كبرى بالنظر إلى غيرها من نار جهنم، فإنها تتفاضل، وبعضها أكبر من بعض وكلا القولين صحيح.
إلا أن الأول أظهر.
ويؤيده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناركم هذه التي توقدون جزءاً من سبعين جزءاً من نار جهنم» ﴿ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا ﴾ أي لا يموت فيستريح، ولا يحيا حياة هنيئة، وعطف هذه الجملة بثم لأن هذه الحالة أشد من صلي النار فكأنها بعده في الشدة.
<div class="verse-tafsir"