الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 98 البينة > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ رِّضِىَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ﴾ اختلف هل هذا في الدنيا أو في الآخرة؟
فرضاهم عن الله في الدنيا وهو الرضا بقضائه والرضا بدينه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً» ، ورضاهم عنه في الآخرة: هو رضاهم بما أعطاهم الله فيها، أو رضا الله عنهم لما ورد في الحديث أن الله يقول: «يا أهل الجنة هل تريدون شيئاً أزيدكم؟
فيقولون: يا ربنا وأي شيء نريد وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين.
فيقول: عندي أفضل من ذلك وهو رضواني فلا أسخط عليكم أبداً» ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾ أي لمن خافه وهذا دليل على فضل الخوف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خوف الله رأس كل حكمة.