الإسلام > القرآن > تفسير > الثعالبي > سورة 20 طه > الآيات ١-٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة[تفسير سورة طه]
بسم الله الرحمن الرحيم وهي مكيّة قوله سبحانه وتعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله سحانه وتعالَى: طه مَآ أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى قيل: طه: آسْمٌ من أَسْمَاءِ نَبِيِّنَا محمّدٍ صلى الله عليه وسلّم وقِيلَ: معناه: يا رَجُلُ بالسُّرْيَانِيّة، وقِيلَ: بغيرها مِنْ لُغَاتِ العَجَمِ.
قال البخاريُّ: قال ابن جُبَيْرٍ: طه: يا رجلُ، بالنَّبطِيَّة «١» انتهى.
وقيل «٢» : إنها لغةٌ يَمَانِيةٌ في «عَكَّ» وأَنشد الطبريُّ «٣» في ذلك: [الطويل]
دَعَوْتُ ب «طَه» فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِب ...
فَخِفْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مُوَائِلاَ «٤»
وقال آخرُ: [البسيط]
إنَّ السَّفَاهَةِ «٥» - طه- مِنْ خَلاَئِقِكُم ...
لاَ بَارَكَ اللهُ فِي الْقَوْمِ المَلاَعِينِ «٦»
وقالت فِرْقَةٌ من العُلَمَاءِ: سَبَبُ نزولِ هذه الآية أَن قريشاً لما نظرت إلى عيش النبي صلى الله عليه وسلّم وشَظَفِه وكَثْرة عِبَادَته قالت: إن محمداً مع ربِّه في شقاءٍ، فنزلت الآيةُ رادَّةً عليهم «٧» .