تفسير سورة الفاتحة الآية ٤ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 1 الفاتحة > الآية ٤

مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿ إياك نعبد ﴾ يعني إياك نوحد ونخاف ونرجو ربنا لا غيرك ﴿ وإياك نستعين ﴾ على طاعتك وعلى أمورنا كلها.

وأخرج وكيع والفريابي عن أبي رُزين قال: سمعت علياً قرأ هذا الحرف وكان قرشياً فصيحاً ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا ﴾ يرفعهما جميعاً.

وأخرج الخطيب في تاريخه عن أبي رُزين أن علياً قرأ ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ فهمز، ومد، وشد.

وأخرج أبو القاسم البغوي والماوردي معاً في معرفة الصحابة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلقي العدوّ فسمعته يقول: يا ﴿ مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ قال: فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد