تفسير سورة هود الآية ٧٤ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآية ٧٤

٧٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى ﴾ قال: الغرق ﴿ يجادلنا في قوم لوط ﴾ قال: يخاصمنا.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ﴿ فلما ذهب عن إبراهيم الروع ﴾ قال: الخوف ﴿ وجاءته البشرى ﴾ بإسحق.

وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن قتادة ﴿ وجاءته البشرى ﴾ قال: حين اخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط وأنهم ليسوا إياه يريدون ﴿ يجادلنا في قوم لوط ﴾ قال: إنه قال لهم يومئذ: أرأيتم إن كان فيهم خمسون من المسلمين؟

قالوا: إن كان فيهم خمسون لم نعذبهم.

قال: أربعون؟

قالوا: وأربعون.

قال: ثلاثون؟

قالوا: وثلاثون حتى بلغ عشرة قالوا: وإن كان فيها عشرة؟

قال: ما قوم لا يكون فيهم عشرة فيهم خير.

قال قتادة: إنه كان في قرية لوط أربعة آلاف، ألف إنسان أو ما شاء الله من ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله: ﴿ يجادلنا في قوم لوط ﴾ قال: لما جاء جبريل ومن معه إلى إبراهيم عليه السلام، وأخبره أنه مهلك قوم لوط قال: أتهلك قرية فيها أربعمائة مؤمن؟

قال: لا.

قال: ثلثمائة مؤمن؟

قال: لا.

قال: فمائتا مؤمن؟

قال: لا.

قال: فمائة؟

قال: لا.

قال: فخمسون مؤمناً؟

قال: لا.

قال: فأربعون مؤمناً؟

قال: لا.

قال: فأربعة عشر مؤمناً؟

قال: لا.

وظن إبراهيم أنهم أربعة عشر بامرأة لوط، وكان فيها ثلاثة عشر مؤمناً وقد عرف ذلك جبريل.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما جاءت الملائكة إلى إبراهيم قالوا لإِبراهيم: إن كان فيها خمسة يصلون رفع عنهم العذاب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56