الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 13 الرعد > الآيات ٢٥-٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج أبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال: قال لي عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه-: لا تؤاخين قاطع رحم؛ فإني سمعت الله لعنهم في سورتين: في سورة الرعد وسورة محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ولهم سوء الدار ﴾ قال: سوء العاقبة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن عبد الرحمن بن سابط رضي الله عنه في قوله: ﴿ وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ﴾ قال: كان الرجل يخرج في الزمان الأول في إبله أو غنمه، فيقول لأهله: متعوني.
فيمتعونه، فلقلة الخبز أو التمر.
فهذا مثل ضربه الله للدنيا.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ إلا متاع ﴾ قال: قليل ذاهب.
وأخرج الترمذي والحاكم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله، لو اتخذنا لك.
فقال: ما لي وللدنيا!...
ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» .
<div class="verse-tafsir"