الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآيات ١١٢-١١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة...
﴾ الآية.
قال: يعني مكة.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية رضي الله عنه في قوله: ﴿ وضرب الله مثلاً قرية ﴾ قال: هي مكة، ألا ترى أنه قال: ﴿ ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه ﴾ .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ قرية كانت آمنة ﴾ قال: مكة.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب ﴾ قال: أخذهم الله بالجوع والخوف والقتل الشديد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ﴾ قال: فأخذهم الله بالجوع والخوف والقتل.
وفي قوله: ﴿ ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه ﴾ قال: أي والله يعرفون نسبه وأمره.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن سليم بن عمر قال: صحبت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خارجة من مكة إلى المدينة، فأخبرت أن عثمان قد قتل فرجعت.
وقالت: ارجعوا بي، فوالذي نفسي بيده إنها للقرية التي قال الله: ﴿ قرية كانت آمنة مطمئنة...
﴾ إلى آخر الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب.
قال: القرية التي قال الله: ﴿ كانت آمنة مطمئنة ﴾ هي يثرب.
<div class="verse-tafsir"