الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآيات ٩-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ يقولون البيان ﴿ ومنها جائر ﴾ قال الأهواء المختلفة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ يقول: على الله يبين الهدى والضلالة، ﴿ ومنها جائر ﴾ قال السبيل المتفرقة.
واخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ قال طريق الحق على الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ قال: على الله بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته ﴿ ومنها جائر ﴾ قال: على السبيل ناكب عن الحق وفي قراءة ابن مسعود ﴿ ومنكم جائر ﴾ .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف، عن علي أنه كان يقرأ هذه الآية ﴿ فمنكم جائر ﴾ .
وأخرج ابن جرير، عن ابن زيد في قوله: ﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ قال طريق الهدى، ﴿ ومنها جائر ﴾ قال: من السبل جائر عن الحق، وقرأ ﴿ ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ﴾ [ الأنعام: 153] ﴿ ولو شاء لهداكم أجمعين ﴾ لقصد السبيل الذي هو الحق وقرأ ﴿ ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعاً ﴾ [ يونس: 99] ﴿ ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ﴾ [ السجدة: 13] والله أعلم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ فيه تسيمون ﴾ قال ترعون فيه أنعامكم.
وأخرج الطستي، عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ فيه تسيمون ﴾ قال فيه ترعون.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم أما سمعت الأعشى وهو يقول: ومشى القوم بالعماد إلى الدو ** حاء أعماد المسيم بن المساق وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ وما ذرأ لكم في الأرض ﴾ قال ما خلق لكم في الأرض مختلفاً: من الدواب، والشجر، والثمار.
نعم من الله متظاهرة، فاشكروها لله عز وجل، والله أعلم بالصواب.
<div class="verse-tafsir"