تفسير سورة النحل الآية ٩١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 16 النحل > الآية ٩١

وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَـٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَـٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن مزيدة بن جابر في قوله: ﴿ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ﴾ قال: نزلت هذه الآية في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم، كان من أسلم بايع على الإسلام فقال: ﴿ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ﴾ فلا تحملنكم قلة محمد وأصحابه وكثرة المشركين أن تنقضوا البيعة التي بايعتم على الإسلام.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ﴾ قال: تغليظها في الحلف: ﴿ وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً ﴾ قال: وكيلاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة في قوله: ﴿ ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ﴾ يقول: بعد تشديدها وتغليظها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ﴾ يعني، بعد تغليظها وتشديدها ﴿ وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً ﴾ يعني في العهد شهيداً، والله أعلم بالصواب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله