الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 17 الإسراء > الآية ٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ﴾ أي خشية الفاقة.
وكان أهل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذلك وأخبرهم أن رزقهم ورزق أولادهم على الله فقال: ﴿ نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيراً ﴾ أي إثماً كبيراً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ خشية إملاق ﴾ قال: مخافة الفاقة والفقر.
وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿ خشية إملاق ﴾ قال: مخافة الفقر.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم.
أما سمعت الشاعر وهو يقول: وإني على الاملاق يا قوم ماجد ** اعدّ لأضيافي الشواء المطهيا وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: ﴿ خطأ ﴾ قال: خطيئة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ ﴿ خطأ كبيراً ﴾ مهموزة من قبل الخطا والصواب.
وأخرج أحمد وأبو يعلى، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات اتقى الله وقام عليهن كان معي في الجنة هكذا وأشار بأصابعه الأربع» .
وأخرج أحمد وابن منيع، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كن له ثلاث بنات يمونهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة ألبتة قيل: يا رسول الله، فإن كن اثنتين؟
قال: وإن كن اثنتين» .
وأخرج أحمد والترمذي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة» .
وأخرج أحمد والطبراني والحاكم، «عن سراقة بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا سراقة ألا أدلك على أعظم الصدقة؟
قال: بلى يا رسول الله.
قال: إن ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك» .
<div class="verse-tafsir"