تفسير سورة الكهف الآيات ٥١-٥٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآيات ٥١-٥٢

۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًۭا ٥١ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًۭا ٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله: ﴿ ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ﴾ قال: يقول ما أشهدت الشياطين الذين اتخذتم معي هذا ﴿ وما كنت متخذ المضلين ﴾ قال: الشياطين ﴿ عضداً ﴾ قال: ولا اتخذتهم عضداً على شيء عضدوني عليه فأعانوني.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ وما كنت متخذ المضلين عضداً ﴾ قال: أعواناً.

وأخرج ابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ وما كنت متخذ المضلين عضداً ﴾ قال: أعواناً.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي، عن ابن عباس في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ يقول: مهلكاً.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ يقول: مهلكاً.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ قال: واد في جهنم.

وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث، عن أنس في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ قال: واد في جهنم من قيح ودم.

وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي، عن ابن عمر في قوله: ﴿ وجعلنا بينهم موبقاً ﴾ قال: هو واد عميق في النار، فرق الله به يوم القيامة بين أهل الهدى والضلالة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عمرو البكالي قال: الموبق الذي ذكر الله، واد في النار بعيد القعر يفرق به يوم القيامة بين أهل الإسلام، وبين من سواهم من الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة في قوله: ﴿ موبقاً ﴾ قال: هو نهر في النار يسيل ناراً، على حافتيه حيات أمثال البغال الدهم، فإذا ثارت إليهم لتأخذهم استغاثوا بالإقتحام في النار منها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن كعب قال: إن في النار أربعة أودية يعذب الله بها أهلها: غليظ، وموبق، وأثام، وغي.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.6 / 29.5
الإضاءة 52%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله