تفسير سورة الكهف الآيات ٧-٨ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآيات ٧-٨

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ٧ وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ قال: ما عليها من شيء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ قال: الرجال.

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ قال: الرجال.

وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة، عن ابن عباس في قوله: ﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ قال: العلماء زينة الأرض.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ قال: هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم في التاريخ، «عن ابن عمر قال: تلا رسول الله صلى الله علية وسلم هذه الآية ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملاً ﴾ فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟

قال: ليبلوكم أيكم أحسن عقلاً وأورع عن محارم الله وأسرعكم في طاعة الله» .

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ لنبلوهم ﴾ قال: لنختبرهم ﴿ أيهم أحسن عملاً ﴾ قال: أيهم أتم عقلاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملاً ﴾ قال: أشدهم للدنيا تركا.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في قوله: ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملاً ﴾ قال: أزهدهم في الدنيا.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿ وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً ﴾ قال: يهلك كل شيء عليها ويبيد.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ صعيداً جرزاً ﴾ قال: الصعيد، التراب.

والجزر، التي ليس فيها فروع.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿ جرزاً ﴾ قال: يعني بالجرز، الخراب.

والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.7 / 29.5
الإضاءة 53%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل