الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 18 الكهف > الآيات ٨٤-٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ وآتيناه من كل شيء سبباً ﴾ قال: علماً.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ فأتبع سبباً ﴾ قال: المنزل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ وآتيناه من كل شيء سبباً ﴾ قال: علماً.
من ذلك تعليم الألسنة، كان لا يعرف قوماً إلا كلمهم بلسانهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن أبي هلال رضي الله عنه، أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب الأحبار: تقول أن ذا القرنين كان يربط خيله بالثنايا؟
قال له كعب رضي الله عنه: إن كنت قلت ذاك فإن الله قال: ﴿ وآتيناه من كل شيء سبباً ﴾ .
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ وآتيناه من كل شيء سبباً ﴾ قال: منازل الأرض وأعلامها.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فأتبع سبباً ﴾ قال: منزلاً وطرفاً من المشرق إلى المغرب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: ﴿ فأتبع سبباً ﴾ قال: هذه لأن الطريق كما قال فرعون لهامان ﴿ ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب ﴾ [ غافر: 36] أسباب السموات، طريق السموات.
قال: والشيء يكون اسمه واحداً وهو متفرق في المعنى.
وقرأ ﴿ وتقطعت بهم الأسباب ﴾ [ البقرة: 166] قال: أسباب الأعمال.
<div class="verse-tafsir"