تفسير سورة مريم الآية ٢٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 19 مريم > الآية ٢٦

فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًۭا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًۭا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًۭا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّۭا ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر، عن ابن عباس في قوله: ﴿ إني نذرت للرحمن صوماً ﴾ قال: صمتاً.

وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي مثله.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه، عن أنس بن مالك أنه كان يقرأ ﴿ إني نذرت للرحمن صوماً ﴾ صمتاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها ﴿ إني نذرت للرحمن صوماً ﴾ صمتاً وقال: ليس إلا أن حملت فوضعت.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد في قوله: ﴿ إني نذرت للرحمن صوماً ﴾ قال: كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد صام من الكلام، كما يصوم من الطعام، إلا من ذكر الله.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن حارثة بن مضرب قال: كنت عند ابن مسعود فجاء رجلان، فسلم أحدهما، ولم يسلم الآخر، ثم جلسا.

فقال القوم: ما لصاحبك لم يسلم؟

قال: إنه نذر صوماً لا يكلم اليوم إنسياً.

فقال عبد الله: بئس ما قلت!

إنما كانت تلك المرأة، فقالت ذلك، ليكون عذراً لها إذا سئلت؟- وكانوا ينكرون أن يكون ولد من غير زوج إلا زنا- فتكلم وأمر بالمعروف وإنه عن المنكر فإنه خير لك.

وأخرج ابن الأنباري، عن الشعبي قال: في قراءة أبي بن كعب ﴿ إني نذرت للرحمن صوماً ﴾ صمتاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله