الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 19 مريم > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: ﴿ فأشارت إليه ﴾ أن كلموه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ فأشارت إليه ﴾ قال: أمرتهم بكلامه.
وفي قوله: ﴿ في المهد ﴾ قال في الحجر.
وأخرج عبد بن حميد، عن عمرو بن ميمون قال: إن مريم لما ولدت أتت به قومها، فأخذوا لها الحجارة ليرموها، فأشارت إليه فتكلم فتركوه.
وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة.
قال: ﴿ المهد ﴾ المرباة.
قال إبراهيم: المرباة، المرجحة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر، عن هلال بن يساف قال: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: صاحب جريج، وعيسى، وصاحب الحبشية.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: تكلم في المهد أربعة: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشطة ابنة فرعون.
<div class="verse-tafsir"