تفسير سورة مريم الآيات ٣٤-٣٧ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 19 مريم > الآيات ٣٤-٣٧

ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ ٣٤ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍۢ ۖ سُبْحَـٰنَهُۥٓ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًۭا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٥ وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٣٦ فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق ﴾ قال: الله عز وجل، الحق.

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿ الذي فيه يمترون ﴾ قال: اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفر، أخرج من كل قوم عالمهم فتشاوروا في عيسى حين رُفِعَ، فقال أحدهم: هو الله هبط إلى الأرض فأحيى من أحيى وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية فقالت الثلاثة: كذبت.

ثم قال اثنان منهم للثالث: قل فيه.

فقال: هو ابن الله، وهم النسطورية.

فقال اثنان: كذبت.

ثم قال أحد الإثنين للآخر: قل فيه.

قال: هو ثالث ثلاثة: الله إله، وعيسى إله، وأمه إله.

وهم الإسرائيلية وهم ملوك النصارى.

فقال الرابع: كذبت..

هو عبد الله ورسوله وروحه من كلمته، وهم المسلمون، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال، فاقتتلوا فظهر على المسلمين.

فذلك قول الله: ﴿ ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ﴾ [ آل عمران: 21] قال قتادة: وهم الذين قال الله: ﴿ فاختلف الأحزاب من بينهم ﴾ قال: اختلفوا فيه فصاروا أحزاباً، فاختلف القوم، فقال المرء المسلم: أنشدكم...

هل تعلمون أن عيسى كان يطعم الطعام، وأن الله لا يطعم الطعام؟

قالوا: اللهم نعم.

قال: فهل تعلمون أن عيسى كان ينام، وأن الله لا ينام؟

قالوا: اللهم نعم.

فخصمهم المسلمون فانسل القوم، فذكر لنا أن اليعقوبية ظهرت يومئذ، وأصيب المسلمون، فأنزل الله في ذلك القرآن ﴿ فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ﴾ [ مريم: 37] .

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿ فاختلف الأحزاب من بينهم ﴾ قال: هم أهل الكتاب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله