تفسير سورة مريم الآيات ٨٠-٨٢ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 19 مريم > الآيات ٨٠-٨٢

وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًۭا ٨٠ وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّۭا ٨١ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ٨٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ونرثه ما يقول ﴾ قال: ماله وولده.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونرثه ما يقول ﴾ قال: ماله وولده، وذاك الذي قال العاص بن وائل.

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ ونرثه ما يقول ﴾ قال: ما عنده.

وهو قوله: ﴿ لأوتين مالاً وولداً ﴾ في حرف ابن مسعود ﴿ ونرثه ما عنده ويأتينا فرداً ﴾ لا مال له ولا ولد.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي نهيك أنه قرأ ﴿ كلا سيكفرون بعبادتهم ﴾ برفع الكاف.

قال: يعني الآلهة كلها، إنهم ﴿ سيكفرون بعبادتهم ﴾ .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ قال: أعواناً.

وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ قال: أوثانهم يوم القيامة في النار، تكون عليهم عوناً، يعني أوثانهم تخاصمهم وتكذبهم يوم القيامة في النار.

وأخرج عبد بن حميد، عن ابن عباس رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ قال: حسرة.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة مثله.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ قال: قرناء في النار يلعن بعضهم بعضاً، ويتبرأ بعضهم من بعض.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ قال: أعداء.

وأخرج ابن الأنباري في الوقف، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قوله: ﴿ ويكونون عليهم ضداً ﴾ ما الضد؟

قال: قال فيه حمزة بن عبد المطلب: وان تكونوا لهم ضداً نكن لكم ** ضدا بغلباء مثل الليل مكتوم <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد